الاثنين، 29 أكتوبر 2007

قمـة الألـم

قمـة الألـم

أن يجعلك من لا قلـبلـه
كلعبـــة تسليــــــة
كلما شعـــر بالملـــل

قمـة الألـم

أن تأتي وقد جحدتك الدنيـا ومنفيهــا
فيتنكر لك من كنت تتمنى أن تجـده
لترتمي بأحضانه وتبكي بسخاء

قمـة الألـم

أن تحاسب على أخطائك
وأخطاءغيـرك

قـمة الألم

أن تكون دموعـك هي الوفيه الوحيدة لـك
تأتيك صباحا لتقول صباح الخيـر
وتمر ليلا لتقول تصبح على خير

قمـة الألـم

أن تبني أحلامك وتسهر الليالي في إنتظار تحقيقه
وفجــــأة
تصحو وتجد آمالك أصبحـت سـراب
وتحقيقها بات محـال

قمـة الألـم

أن تتعلق بشخص تعتقـد أنه يبادلك نفس الشعور
وتتفـاجـأ
أنه لا يكّن لك أي نوع من المودة والمحبـة

قمـة الألـم

أن تكون نيتك صافية ومشاعرك صادقـة
تبادل الآخرين بروح الأخوه الصادقة الخالية من المجامـــــلات
وتجد أن من حولك يأخذونها على معنى آخـر
ويفسرونها بما تشتهي أنفسهم
ويبادلونك الإتهامات والنظرات الحاقده


قمـة الألـم

أن تسعى وتعمل من أجل أن تصل إلى قلب إنسان
وفـجــأة
تجــد قلبـه متحجـرا ً خالي من المشاعروالأحاسيس

السبت، 13 أكتوبر 2007

هل سندخل موسوعة جينيس في فئة ارتفاع الأسعار

الحالة الاقتصادية التي يمر بها الناس في الوقت الحالي شهدت ارتفاع بالاسعار لدرجة الجنون.. فان كان الغرب يفتخرن بسرعة التقدم والتطور الذي يحققونه بانجازاتهم العلمية والتكنولوجية , أو بسرعة العدائين في رياضات الجري, أو حتى بسرعة صواريخهم التي تسافر في الفضاء.. فلا أعتقد أن هناك أحد ينتصر علينا في عالم ارتفاع الأسعار الجنوني محطمين أرقاما قياسية تستحق الدخول لموسوعة جيننيس..

أذكر بسنة 1999 قرأت عن رفع سعر احدى السلع الكمالية ببريطانيا بنسبة 2% " أي كل 100 دينار زد عليهم دينارين".. ولأن الرفع لم يكن مبرر تكبد صاحب المصنع أو السلعة خسائر فادحة نتيجة مقاطعة الشعب لهذه السلعه بالرغم من أنها كمالية مما أدى الى انخفاض بسعره عن السعر الاصلي…

ولكن تكمن المشكلة عندنا أن السلع التي ارتفعت أسعارها ليست كمالية , بل هي أساس عيش النسان.. فمن حليب وخبز ومحروقات الى الشقق السكنية والمواصلات والكهرباء كل ذلك يدعو الى الاشفاق والحزن على من كاد يجد قوت يومه وبالتالي لن يجد حتى قوت ساعته.

لكل جهة أعذارها وتبرير لارتفاع الأسعار.. وما نتمنى ألا يأتي ذلك اليوم الذي سيصبح الناس تأكل بعضها البعض أو حتى تبيع أولادها من أجل لقمة العيش.. أو أن تصبح السرقة حلالا نظرا للحالة الاقتصادية التي يعيشها الفرد.. أو حتى تصبح ساندوش الفلافل فقط للميسورين!!

وكان الله في عون العباد!!

الأربعاء، 1 أغسطس 2007

الصيف والناس



شووووووووب… حررررررررر…. شمسسسسسسسسس

مش عارف أنام… الناموس مكملها علي.. الشوارع زحمة… البلد مش نايمة…. الميه مقطوعة…..

النهار طوييييييييل.. حتى التلفزيون ممل

أولاد الجيران قدام شارع بيتنا 24 ساعة.. متى راح يرجعوا لدوام المدرسة ويريحونا

مناظر الملابس الصيفية ايشي "مخزي" وخاصة للبنات.. الله يهدينا

اللون الأخضر معبي جنبات الطريق متمثل بالبطيخ "المهرمن" أوالمسقي من مياه المجاري بعيد عنكم.. واذا حبينا نغير اللون الأخضر راح يصير برتقالي ( شمام)

الطريق مسكر .. شو فيه؟؟ زفة عرس!! موسم الأعراس!!

اطلاق نار .. شكله الحرب قامت؟؟ لأ.. ابن فلان نجح بالتوجيهي بمعدل 56 !! رجعنا؟!!

الجو نار والاسعار نار.. وفرصة لأصحاب العقارات لجمع أكبر قدر ممكن من غنائم الصيف

الشوارع زحمة.. والسيارات فوق بعضها,.. وتكاسي ما بتلاقي.. والناس مافي مكان الا وعاملينه خنقة سير..

وان كنا حابين نغير جو ونطلع من البيت ورضينا انه نتحمل أزمة السير.. ما راح تلاقي مكان نقعد فيه.. سواء أماكن عامة أو مطاعم ومولات.. عالم بتخبط ببعضها.

حتى الأكل ما اله طعم.. متعة الاشباع والجوع ليس لها مكان هنا بالصيف.. طبعا هادا لسه ما حكينا عن أكلات الصيف.. الكوسا والباذنجان والبامية والفاصولياء

اخوانا المغتربين بيجوا بصيفوا عندنا واحنا ملصقين بمكانا ما بنطلع نغير جو ونصيف برات البلد متلهم

كل هالاحاسيس والمشاعر تنتابنا عند حلول الصيف.. وقمة التناقض عند حلول الشتاء نكون بانتظار الصيفية لنبتعد عن روتين الشتاء .. وسبحان من خلق الحياة ونوع وأبدع في خلقه وفي تدبير كونه

الجمعة، 13 يوليو 2007

ال300 اسبارطي.. حين تتواجه الشجاعة مع الكثرة

يوم أمس سهرت على فلم 300, ذلك الفلم الذي يتحدث عن ثلاثمائة رجل من اسبارطة خرجوا لمواجهة 100000 من الفرس بذلك معلنين عدم الخضوع والذل والاعلان عن قوة صوت الحرية والشجاعه في مواجهة الكثرة.

الغريب أن بعد مشاهدتي للفلم بحثت في الانترنت عن الفلم, وما أثار دهشتي أن أحداث الفلم هي واقعة ومسجلة في التاريخ ياسم معركة الثرموبايلي (عام 480 قبل الميلاد ) يقال بأن المعركة ألهمت جميع الإغريق الذين توحدوا ضد الفرس وساعدوا على بناء أول ديمقراطية في العالم..

بسالة الجنود الثلاثمائة, والخطابات الحماسية, ومشاهد القتال العنيفة, وروح الجيش.. كل ذلك ساعد على زرع الحماس لدى مشاهد الفلم وجعله مندمجا متمنيا أن لا ينتهي الفلم أو تنتهي المعركة.

وبالاضافة لما سبق فقد كان التصوير عاملا مهما في نجاح الفلم وهذا ما شاهدته في الطريقة الجديدة في تصوير المركة بأسلوب السريع البطيء.

فلم 300 فلم ينضم لمجموعة الأفلام التاريخية الجميلة التي تنضم لروائع السينما, كأفلام طروادة, المصارع, القلب الشجاع, ولربما ذلك نعي من خلاله أن الجماهير ملت الخيال و أفلام الأكشن التي تبالغ في مشاهد اطلاق النيران والانفجارات وبالتالي اللجوء لكتب التاريخ وسرد ما فيها من قصص وحكايات.

في النهاية لا بد من الذكر أن الفلم مدته تقريبا ساعة وخمسون دقيقة.

موقع الفلم:

http://300themovie.warnerbros.com

الثلاثاء، 19 يونيو 2007

من هو العم سام؟؟!

منقول من موقع "أي سؤال دوت كوم"

رمز ولقب شعبي للولايات المتحدة الأميركية. أصله لا يزال حتى اليوم موضع خلاف، ولكن ثمة شبه إجماع على أنه يرقى إلى أوائل العقد الثاني من القرن التاسع عشر، وانه مأخوذ من اسم التاجر الأميركي صموئيل ويلسون Samuel Wilson المعروف تحببا ب-(العم سام ويلسون). وتفصيل الأمر أن هذا التاجر كان يزود القوات الأميركية، خلال حرب عام 1812 بلحم البقر، وكان يدمغ براميل هذا اللحم بحرفي U.S. (أي الولايات المتحدة) إشارة إلى أنها ملك الدولة. وإذ كان هذا الرمز يمثل أيضا الحرفين الأولين من كلمتي (العم سام) Uncle Samفسرعان ما أصبح هذا اللقب مرادفا للولايات المتحدة الأميركية. و(العم سام ) يمثل في الصحافة وغير وغيرها على صورة رجل ذي شعر طويل أشيب، وسترة منجمة، وبنطال مخطط، وقبعة عالية ذات سيور ونجوم كتلك التي تشتمل عليها الراية الأميركية.

الجمعة، 8 يونيو 2007

أطباء بلا قلوب

الأطباء فئة من الناس التي تعيش على مصائب وأمراض غيرهم.. فمقولة مصائب قوم عند قوم فوائد هي الأنسب لهم..

حديثي هنا عن هؤلاء الدكاترة الذين يسألون المريض عن ما في جيبه قبل جوفه , وعن حاله المادي قبل الصحي.. تراهم ينتقلون من مستشفى لأخر ليتطمأنوا على مصير مرضاهم.. وبالتالي يتطمئنوا على أجورهم.

هنالك أطباء استطاعوا ان يستفيدوا من مهنة الطب كنوع من البيزنس , فعن طريق بعض الهدايا ودعوات العشاء والسهرات التي تدقم من قبل شركات الادوية لا يكتب الطبيب في روشته سوى الدواء الذي تنتجه شركة الادوية المتعاونة معه..

احدى الاخوات ذكرت أنه أحد الأطباء غضب منها وعصب عليها لأنها لم تصرف الدواء من الصيدلية التي تقع بأسفل عيادته والتي فيما بعد تبين أن الصيدلية له.

الحق يقال أن الطبيب يستحق الثناء والتقدير والجزاء نتيجة عمله النبيل خصوصا أنه لم يصل لهذه المرحلة من العمل الا بعد جهد وتعب في دراسته والتحضير للبحوث والدراسات.. ولكن ما يؤسف أن هذا الطبيب قد فتحت أمامه أفاق وعلوم تبين مدى قدرة الخالق عز وجل ورحمته في خلق الانسان الضعيف وبالتالي فانه من الأولى أن يرحم ليرحمه من في السماء.

باحدى المرات أصب أحد أقاربي بجلطة بعد نصف الليل وعند ذهابه للمستشفى وهو على جهاز الأكسجين بين الحياة والموت لم يقبل المستشفى دخول المريض الا أن يتم دفع مبلغ من المال وكأن الناس عندما تستيقظ من النوم تكون النقود في جيب بجامتها.. وعندما قلنا للموظف أنه لا يوجد مال بالوقت الحالي بسبب العجقة واللخمة وان المال سيكون موجود بعد سضع ساعات حيث سيتم سحب المبلغ من البنك صباحا . أجاب : " اللي معوش بيلزموش"

سبحان الله هل يقصد هذا الموظف أن من لا يحمل المال لا يستحق الحياة؟ هل هذه هي الرسالة العلمية التي تلقاها بعد خوض في العلوم والدراسة!!

فليتقوا هؤلاء الاطباء الله في عملهم.. وليضعوا مخافته سبحانه وتعالى نصب أععينهم.. وليتذكروا أن من أمدهم بالصحة والعافية فهو قادر على آخذها ومنعها.. ندعو الله عو وجل أن يشفي كل مريض وألا يحوجنا الى الدخول للمستشفيات.. ولو أن أمراض القرن الواحد واعشرين موجودة بزمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لربما قال : لو أن المرض رجلا لقتلته.

عافانا الله واياكم.

الخميس، 18 يناير 2007

من المؤسف

من المؤسف أن لا تجد من يفهمك في هذه الدنيا

ومن المؤسف أكثر أن من تظنه يشعر بك ليس كذلك

فلا تجد من يسمعك

وان سمعك فلا يفهمك

وان فهمك فلا يعيرك أي اهتمام


من المؤسف أن يتحكم الآخرون بك

ويستغلون قناعتك ورضاك

ويلقون عليك الأوامر وينتظرون منك التنفيذ

من المؤلم أن تنظر حولك

فلا تجد أحد تستنجد به

وما يزيد الأمر سوءا أن يكونوا حولك

فتمد يدك فلا تجد الا نظرات الاستهجان

من المحزن أن تعيش حلم جميل

ومن ثم تجد من يوقظك من هذا الحلم

وينقلك لعالم الكوابيس


من المؤسف أن تكتشف انك كنت تعيش بوهم

وأن أقرب الناس اليك هم أبعد الناس

وأن لا اصدقاء لك, وربما لا أهل لك

وأن تكون الجمادات هي أصدقائك

وربما تكون ذاتك هي الصديق الوحيد


من المؤسف أن نجعل حياتنا مجرد شعارت لا تطبق

ونختار ونتخذ ما يناسبنا

اما ما لا يناسب أهواؤنا فنرميه خلف ظهورنا


من المحزن ان زمن العاطفة انتهى

وطغت عليه المادية

ووولت مظاهر النبل والشهامة والصدق

وأصبحنا عباد الدرهم والدينار

وقوقعنا أنفسنا مع سلوكيات الحياة الجديدة

باسم" التطور"


قد لا يكون لك وطن فشيء طبيعي ان نسمعه

أما الجديد فأن لا يكون لك أهل

ولا بيت ولا أم ولا أخ ولا صديق

فعندها لا ينفع طعام ولا شراب

ولا منصب ولا سلطان


من المآسي أن تكون حملا وسط مجموعة من الذئاب

وسوسنة بين مجموعة من الاشواك

وبلبلا وسط غربان

وملاكا مع شياطين

السبت، 6 يناير 2007

فوق السحاب


أكتب اليكم من على ارتفاع 36000 قدم من سطح الأرض, حيث قرص الشمس على وشك الافول , والسحب البيضاء تحيط بنا وسط طريق لا ترى فيه سوى اللون الأزرق.. لون السماء..

شعور غريب أن تكتب وتأكل وتقرا فوق في السماء, ولا تعلم ما يجري في الأسفل على الكرة الأرضية.. وهذا ما جعلني أتخيل هل يأتي اليوم الذي نذهب فيه للعمل على سطح القمر أو كوكب المريخ؟ وكيف ستكون شكل الطائرة التي تنقلنا؟ وبدل من رؤية الشمس وهي تغيب هل سنرى الكوكب الأزرق ونحن نبتعد عنه ونستمتع بنظر النجوم بدلا من السحاب؟

اسئلة قد تكون خيالية, ومن يدري لعل ذلك ممكن.. فقبل ألف سنة عندما كتب صاحب كتا ب ألف ليلة وليلة قصة البساط السحري لم يكن يعلم أنه حقا سيأتي اليوم الذي سيركب فيه الناس جسم ينقلهم حيثما شاؤوا وبسرعة عالية.. أو حتى يكونوا فوق السحاب!!