‏إظهار الرسائل ذات التسميات يومياتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يومياتي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

كل عام وأنتي عروستي

زوجتي العزيزة,

عامان مضيا على يوم زواجي بك

ذلك اليوم الذي أعلن فيه توليك عرش مملكتي

وكنتي فيه زنبقة بيضاء تنثرين العطر في كل مكان

أسترجع تلك الثواني.. وما هي ببعيدة عن بالي

وأي منا ينسى أجمل لحظات حياته

وأنا هنا لست بسرد تلك اللحظات

ولا أدري كيف أعبر عن ما في داخلي

فان مشاعري تفوق وصف خيالي

وحبي لك أكثر من بضع كلمات

ولكن أنتهز لأخط بقلمي على شرفتي

أصدق الأمنيات والتهاني

لأقول لك:

كل عام وانتي حبيبتي

كل عام وأنتي عروستي

وكل عام وأنت مصدر فرحي

وكل عام وأنتي ملكتي

كل عام وحبي لك كبيرا

وسوف يبقى دائما كبيرا

السبت، 16 يوليو 2011

عندما تعمل في عالم جميل!

في مثل هذا اليوم قبل 3 أعوام, التحقت للعمل في شركة زين , الشركة الرائدة في قطاع قطاع الاتصالات المتنقلة محلياً وإقليميا.


أتذكر في تلك الفترة أنه حين تم الاتصال بي للعمل مع الشركة, لم أتردد ولو للحظة, واي فرصة مثل هذه لأضيعها؟! وأجمل مافي الموضوع أنه صادف يوم توقيعي لعقد العمل في زين كتب كتابي على زوجتي العزيزة, لتتزين حياتي الاجتماعية والمهنية بنفس الوقت.


لست في صدد عمل اعلان أو دعاية للشركة التي ليست بحاجة لشهادتي, ولكن لابد من شكر الله على هذه الفرصة التي جعلتني أكتسب مهارات وخبرات لا تتوفر بمكان آخر وبزمن سريع. هذه الخبرات تزامنت بتقديم خدمات مميزة لقاعدة عملاء ضخمة تحت ادارة محنكة وحكيمة وبوجود أنظمة وقوانين تشكل بالفعل عالم جميل.

الأحد، 27 فبراير 2011

اشتقت اليك أبتي

سبعة سنوات مضت على فراقك يا أبا عماد...

فيها اشتقت لأسمعك كلمة بابا

أحن فيها للمسة يديك,

ولابتسامة الرضا من شفتيك

اشتقت يا أبي لعطفك ورضاك,

وحناك ودعاؤك لي,

اشتقت لأنفاسك التي كانت تملأ البيت بالامن والقوة

وما ان غادرت دنيانا حتى أصبحت أشعر بالخوف والوحدة


انتظرتك أبتي وقت جاهتي لتطلب زوجتي عروسا لي,

وبحثت عنك بعد كتب الكتاب لأقبل بين عينيك,

واجتهدت عيناي وهي تنتظرك بين مقاعد الحضور في عرسي..

دارت عيناي تبحث عنك في المستشفى عند ميلاد ابني تيم,

لقد أقبل للدنيا أملا بأن تمده بعطف الجد, ولكنه لم يجدك


أبي العزيز,

سبع سنين مضت ولم ننساك أبدا

أمي لا تكف سرد ذكرياتها معك,

ومازالت تفي العهد الجميل الذي بينكما

لا تنكف أمي عن سرد فضائلك وشيمك,

وهي كلها شوق لأن تراك

هي بخير ولله الحمد,

ولا ينقصها سواك أنت يا شريك عمرها


اخواني واختي مازالوا ناجحين متفوقين

في دراستهم وأعمالهم وحياتهم الزوجية ولله الحمد,

ومازلنا الا كما تركتنا يا أبي يد واحدة كحزمة واحدة

ندعوا خالقنا بأن يرحمك ويعفو عنك


أزواج أبناؤك وزوج ابنتك يتمنون لقاؤك..

لم يروك بأعينهم يا أبتي,

ولكنهم رأوك فينا

بأخلاقنا التي تعلمناها منك,

وشيمك التي ورثناها منك,

وتفانيك وعطائك المستمر لهذه اللحظة يا حبيبي يا والدي


أبي البار,

تركت الدنيا ولديك 7 أبناء,

والآن لديك من سلالتك أيضا سبعة أحفاد

عرفوا اسمك, وتغنوا بحبك, واتخذوك قدوة, واحترموا أسرتك

وما نحن بهذه الحال في الدنيا

من خير ونعيم ونجاح,

ما هو الا توفيق ورضا من الله ومن ثم رضاك انت وأمي

جعل الله قبرك نور وجنة من رضوان النعيم

وكما جمعنا في دنيا فانية,

ندعوه عز وجل أن يجمعنا في جنة قطوفها دانية

يا والدي الطيب

السبت، 21 يونيو 2008

المؤامرة

بما أن يوم أمس كان الخميس فبالتالي كانت فرصة للترويح عن النفس مع الاصدقاء, وبما أنه كانت تقام في هذه الليلة مباراة البرتغال وألمانيا في اطار الادوار الاقصائية ببطولة الامم الاوروبية, اجتمعنا أنا والاصدقاء بكوفي شوب زقاق المدق بالرابية لمتابعة المباراة..

وبعد تجشيع وتصفيق وحماس وأحيانا صراخات اطلقت منا نحن الزبائن المشاهدين للمباراة, خرج المشجعون الألمان سعيدون وخرج البرتغاليون حزينون بعد فوز الأول على الثاني.. ولكن كان الأشد حزنا هو أنا وصديقي محمود .. فقد ذهبنا لركوب سيارتي واذ بأحد أبناء الحلال قد كسر زجاج سيارتي ليسرق شنطة لصديقي محمود تحتوي على هارد ديسك للكمبيوتر.

الصدمة كانت وهلة خصوصا أن السيارة كانت بمكان عام - وكل هذا من أجل حضرة عيون رونالدو وديكو وكلازة وبالاك؟؟؟ أكيد العوض من رب العالمين.. لكن هنالك أسئلة تدور في رأسي جعلتني أشتم رائحة مؤامرة:

  • هل كان هناك مؤامرة بين الفريقين واللص لالهائي عن السيارة خصوصا أن المباراة كانت ستنتقل للاشواط الاضافية لو لم يجد اللص الوقت الكافي ؟؟
  • وهل للالمان يد بالموضوع خصوصا أن سيارتي ال كيا قد اصابها ما اصاب بينما السيارة التي بجانبي بي ام دبليو الالمانية لم يصبها شيء؟
  • هل كان المقصود من الحادثة الاضرار بمحمود نظرا لأنه مشجع للمنتخب الألماني وبالتالي أحد الجماهير البرتغاليين انتقم منه بالقيام بما يسمى شغب الجماهير؟!!
  • أم أن المقصود من هذه الحادثة هو الضرر بسيارة كيا نظرا لأنها الراعي الرسمي للبطولة وأن من قام بالحادثة أحد رعاة رعاة المنتخب الألماني شركة مرسيدس؟؟؟

بالنهاية الحمد لله على كل حال وقدر الله وما شاء فعل والحمد لله أن السيارة مأمنة فبالتالي لم يكسب صديقنا اللص سوى غضب الله ومجموعة من الدعوات عليه.

همسة لصديقي محمود: أرجو أن تتأكد صديقي بأنه لا يد لي بالموضوع معربا عن حزني وأسفي لما جرى لك.

الأربعاء، 11 يونيو 2008

فرحتنا بفرحتهم

شعور جميل أن ترى من حولك من أصدقائك وأحبائك تتحقق أحلامهم وأمانيهم في الحياة لتشعر معهم بالسعادة و كأنك أنت من حققت هذا النجاح وساهمت فيه.

أكتب هذه الكلمات بعد أن رزق الله صديقانا هيثم وماهر بطفلة لكل منهما ليكونا أول شخص من شلتنا يصبح أبا بارك الله لهما وجعلهما من الذرية الصالحة.

باذن الله لن تتوقف نجاحات الشباب وتحقيق الأحلام عند هذا الحد, ففي الأيام القادمة سنحتفل بزواج البعض من الأصدقاء وخطبة الآخرين.

ان الشعور بفرحة الأخ لأخيه لا توصف, فعند زواج صديقانا ماهر وهيثم كان بمثابة فرحة للجميع من أصدقائه, وبالرغم من أن زواج الأخير كان بعيد عنا وفي بلد ثاني, الا أنه في ذلك اليوم كان قلبي معه لحظة بلحظة وكأنه فرحة لي. وان كان هنالك سبب لتفسير هذا الشعور فما هو الا نتيجة للأخوة التي بيننا والمحبة التي سادت بينا سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا من الذين يحبون لاخوتهم ما يحبونه لأنفسهم.

مبروك هيثم ومبروك ماهر وعقبال عند البقية.

الخميس، 10 أبريل 2008

الولاء في العمل


لا ولاء في العمل.. شوف وين مصلحتك وامشي فيها.. عبارة كثير سمعتها عندما تركت عملي الأول (شركة بتلكو الأردن) والتحقت لأعمل في شركة منافسة لها في مجال الانترنت (شركة سيبيريا).

في البداية كان الشعور غريبا وقد يكون مخجلا في بعض المرات وخصوصا كمهنتي في مجال المبيعات.. فعلى سبيل المثال احدى الشركات كنت أقنعها بالاشتراك بخدمة الانترنت مع شركة بتلكو ولسبب ما تم تأجيل الموضوع لوقت لاحق.. خلال ذلك الوقت التحقت بسيبيريا وقدمت لهم عرض من شركتي الجديدي يومها قالي لي مدير الشركة ضاحكا : بالأمس كنت تقنعنا ببتلكو وتقول لنا بأنها الأفضل واليوم تقول لنا سيبيريا الأفضل؟؟ حدد موقفك.

والأصعب من هذا أن هنالك بعض العملاء كانوا مشتركين في السابق مع سيبيريا واستطعت تحويلهم لبتلكو والآن في صدد تحويلهم من جديد مع سيبيريا.

وان كان يظن البعض سهولة تحويل عميل من شركة لشركة أخرى عن طريق تقديم العرض الافضل والأقل تكلفة, الا أن هنالك نوعية من الزبائن لا تقبل تغيير المزود للخدمة اما لأسباب بيزنس أو بسبب عدم الرغبة بالتجربة بشيء جديد مهما كان العرض. بالمقابل هنالك من بغير مزود الخدمة حيثما غير البائع ( (Salesman وجهته.

اللافت بالموضوع أن زمن العواطف والولاء في العمل ولى, فمن النادر أن نسمع عن شخص بفي في نفس الشركة أكثر من خمسة سنوات, وان كان قليل التنقل فانه يتصف بالمتزن والاستقرار. وعتلى النقيض هنالك من يعتبر من يتنقل في عمله بأنه صاحب تحدي ومغامرة ومعرفة جديدة.

موضوع انتقالي من شركة لأخرة منافسة يذكرني بانتقال اللاعبين من الأندية الكروية الى منافسينها أمثال لويس فيجو من برشلونة الى ريال مدريد بحثا على دخل أفضل, رونالدو من الانتر الى مدريد الى ميلان, والامثلة كثيرة.. الا أن الملفت هو سبب الانتقال وكيفية تقبل الجماهير والادارة مثل هذه القارارت..

في النهاية لم يكن انتقالي هو الأول ولن يكون هو الاخير والأكيد لن تكون اي شركة قائمة على فرد واحد.. المهم أن تبقى ذكرى الشخص كالعطر يترك أثر طيب حيثما حل.. وعلى رأي احد الأخوة.. وين ما ترزق الصق.

السبت، 6 يناير 2007

فوق السحاب


أكتب اليكم من على ارتفاع 36000 قدم من سطح الأرض, حيث قرص الشمس على وشك الافول , والسحب البيضاء تحيط بنا وسط طريق لا ترى فيه سوى اللون الأزرق.. لون السماء..

شعور غريب أن تكتب وتأكل وتقرا فوق في السماء, ولا تعلم ما يجري في الأسفل على الكرة الأرضية.. وهذا ما جعلني أتخيل هل يأتي اليوم الذي نذهب فيه للعمل على سطح القمر أو كوكب المريخ؟ وكيف ستكون شكل الطائرة التي تنقلنا؟ وبدل من رؤية الشمس وهي تغيب هل سنرى الكوكب الأزرق ونحن نبتعد عنه ونستمتع بنظر النجوم بدلا من السحاب؟

اسئلة قد تكون خيالية, ومن يدري لعل ذلك ممكن.. فقبل ألف سنة عندما كتب صاحب كتا ب ألف ليلة وليلة قصة البساط السحري لم يكن يعلم أنه حقا سيأتي اليوم الذي سيركب فيه الناس جسم ينقلهم حيثما شاؤوا وبسرعة عالية.. أو حتى يكونوا فوق السحاب!!

الأربعاء، 27 ديسمبر 2006

عنواني!!

ذهبت للبنك لأقوم بفتح حساب, وبعد الاجابة على الاسئلة اللازمة لتعبئة البيانات الشخصية ( الاسم , العمر , الجنسية … الخ ) سألني الموظف عن عنواني.. وقفت عند هذا السؤال للحظات.. فأنا لا أملك اجابة.. ليس لدي عنوان أمكث فيه.. استغرقت في التفكير وحاولت البحث عن اجابة.

"لا عنوان لي" .. فمنذ تركي أهلي بعمان منذ شهر تقريبا لم أستقر بيت أو بمكان. شهر من الزمان دخلت فيه المطار ثمانية مرات, وقد تصل الى ضعف هذا العدد خلال الاسبوع القادم ونظرا لأن الفندق الذي أنزل به يتغير من فترة لفترة .. لذا أفضل عنوان لي هو المطار.. اما مطار عمان أو مطار الدوحة أو مطار دبي, والله أعلم اين " بيتي " الجديد في الاشهر القادمة.

أما بالنسبة للمعرفين لي ولأصدقائي الجدد فهم يعملون في شتى المجالات, ومن جنسيات مختلفة (وان كان أغلبهم من دول شرق آسيا).. صحيح ان لقائي بهم ليس لسوى دقائق قليلة الا ان لقائي بهم المستمر يجعلهم هم المعرفين بي. فسائقي سيارات الأجرة ألتقي بهم في اليوم أكثر من مرة, موظفي الجوزات هم من يودعونني ويستقبلونني بالمطار, ومضيفي ومضيفات الطائرة هم من يصاحبونني بالسفر.

اشتقت لبيت أمكث فيه بحريتي, اشتقت لأهلي – لأمي واخوتي.. أجلس في بيتي (هو عبارة عن غرفة واحدة فقط) أفكر ما الذي جعلني أترك جنتي.. ما الذي قمت به؟ لماذ تركت أصدقائي؟ مدينتي؟ أحبائي؟ عملي؟ منزلي؟ ولماذا جئت الى هنا؟؟ لماذا ضحيت بما أملك وجئي لعالم لا أعرف شيئ فيه؟ أسأل وأسأل وأفكر عن سبب تركي للأردن والأهل.. وما أن أسمع صوت مذيع أخبار النشرة الاقتصادية للتلفزيون الأردني عندها أتذكر سبب قدومي الى هنا.

السبت، 9 ديسمبر 2006

ابتسم فأنت في المطار

عندما وصلت لمطار عمان مغادرا البلاد الى دبي أصابتني الكآبة بعد وداع الأهل والأحبة, وما زاد الطين بلة موظف المطار المسؤول: " بوزه شبرين لبره " و " تكشيرة " لم تفارقه أبدا. طبعا انا كنت عارف انه معي وزن زيادة وبالتالي سأدفع غرامة, بس قلت بحاول أساوم على أن يسامحني أو يخفض لي المبلغ على أساس انها المرة الأولى اللي بسافر فيها وأحزنه علي, بس مع ناس جامدة زي هدول ما قدرت أبدا وبعصبية وجلافة حتى تدخل زميل له واستطعت من خلاله أن أحصل على خصم بسيط.

لا أكتب هذه الكلمات لأهاجم المطار وموظفيه على أسعار الكيلوغرامات من الأمتعة الزائدة, فالقانون قانون وهو مطبق بكل العالم, انما أستنكر وأتعجب من توظيف مثل هؤلاء في مكان حساس يمثل واجهة البلاد. فأنا كمسافر سواء ان كنت قادم أو مغادر سيكون المطار انطباع لي عن البلد.. بطيبة أهلها وبشاشتهم وأسلوبهم الراقي, أما أن تحكي مع الواحد منهم وبوزه لبره ومتقاتل مع مرته و" جاي يفش غله" مع المسافرين فهذا الخطأ بعينه.

بالمقابل عندما غادرت دبي باتجاه الدوحة وكانت معي نفس الأمتعة كانت الموظفة من احدى دول شرق آسيا, عندما جاء دوري استقبلتني ابتسامة جميلة ومبادرة بالترحيب (عكس موظف الأردن اللي لما سلمت عليه رد علي بدون ما يطلع علي). ولما تمت عملية الوزن قالت لي انه معي وزن زيادة, طلبت منها أن تعطيني خصم كمحاولة أجرب حظي بها لعلي أوفر بعض الدراهم التي معي, فصمتت لحظة وأعطتني نفس الخصم الذي اعاطاني اياه موظف الأردن بدون أي نقاش أو تحميلة جميلة. وطبعا بالنهاية تمنت لي الحظ السعيد بسفري وودعتني بابتسامة مثل التي استقبلتني بها.

شيء غريب سبحان الله.. لماذا هذا الاختلاف بالمعاملة مع أن ابن البلد أولى بأن يعاملني بطريقة أفضل, ألا يعمل الاثنان بنفس المنصب ونفس الوظيفة؟ أليس منطلباتهم واحده؟ لماذا الوظيفة بالنسبة لنا عبء وهم لا؟ لماذا نعتبر الكلمة الطيبة والوجه الحسن المزين بالبشاشة امتهان لكرامتنا الوظيفية ومساس لكبريائنا بالمقابل بنت شرق آسيا التي لا يربطني شيء بها لا عرق ولا جنس ولا لغة وربما ولا دين الا أنها كانت حريصة على رضاي.

على كلن, الشيء الذي تأكدت منه ان كنا نريد نستحدث لنواكب العصر ونتبع عجلة التطور, وقبل أن نطور أجهزتنا وطائراتنا ووسائل الاتصال فعلينا أولا أن نطور أنفسنا من الداخل , وأن نطور أسلوب المعاملة مع الأفراد, سواء كان ذلك الفرد زبون أو غير ذلك, والتعامل مع الآخرين بحرفية.. عندها يمكن أن نحاول اللحاق بالدول المتطورة وعندها سأقوم بدفع غرامة الأمتعة الزائدة بكل رضا حتى ولو لم أحصل على أي خصم.

الجمعة، 8 ديسمبر 2006

باقة ورد من دوحة قطر


أجمل باقة ورد أرسلها لكل الأحبة من هنا من قطر, من على بعد الاف الكيلو مترات عن أهلي وأقاربي وأحبائي وأصدقائي بكل عمان وخاصة بعمان.

فبعد رحلة طويلة غادرت فيها عمان مرورا بدبي ثم أخيرا لدوحة قطر, ها أنا وأخيرا أحصل على جهاز كمبيوتر لأستطيع من خلاله التواصل معكم من جديد.

شهر مضى وقد تجاوزت فيها الاف الكيلو مترات, فيه تعرفت على ناس وأجناس وألوان مختلفة من الناس, زرت العديد من الأماكن, وخضت العديد من التجارب كانت أول مرة أخوضها.

اشتقت لكم جميعا. وحبي زاد لكم أكثر وأكثر. أشكر جميع الأخوة وألاخوات الذين سألوا عني وتواصلوا معي سواء بالايميلات أو المسجات. ان شاء الله لنا لقاء قريب. أعدكم بأنه قريب. وان لم يكن في الدينا فان شاء الله في جنة ظلالها قطوف دانية.

من دوحة قطر أرسل لكم أشواقي, طالبا منكم أن تدعو لي. وان شاء الله سأكتب لكم يومياتي منذ أن غادرت عمان يوما بيوم ولحظة بلحظة قدر الاستطاعة.